الأحد، 28 أغسطس 2011

انا وقمري




بعد غياب الشمس وعودة الطيور إلى أوكارها وحان وقت ظهور الصديق الذي انتظرته طويلا حان وقت صديقي الحميم من يسمع لي ولا ينفر مني من أحاكيه ولا يطلب مني التوقف من احكي له ويسمع فيضحك أحيانا وأحيانا تصلني منه دمعة من عيني صديقي الذي لا أمل منه وانتظر بفارغ الصبر وقت ظهوره لأخبره ما فعلت واخبره ما إن حزنت فنزلت دمعه وما إن فرحت فارتسمت ابتسامه وعندما أعلن الوقت قدومك جريت نحو مكاننا الدائم الذي لم نلقى بعضنا في غيره ... احبك!اجل احبك أيها القمر أحب فيك لونك الفضي وتدويرة وجهك الفاتنة

تدعو من لا يستطيع أن يراك أن يتخيلك بأحلى شكل يا صديقي كلما اطلب منك أن تسمعني اشعر بأنك تهمس لي في أذني وتقول لي ماذا هناك يا صغيرتي تكلمي مالي أرى وجهاً لم أره
حزين قط ها أنا أراه حزين ...ومالي أرى عيناً لم اعهد مها البكاء ها أنا أراها تذرف دمعة جاريه دمعة مؤلمة تفضلي يا صغيرتي قولي أنا اسمع فقلت له بصوت يملؤه الحزن قلت له اسمع يا قمري لدي هموم كثيرة لا اعرف ماذا افعل بها هموم لايستطيع قلبي الصغير حملها
قلي يا قمري ماذا افعل؟؟ اسمعي يا صغيرتي لقد حان وقت ذهابي وأنا لا أستطيع المكوث
معك أكثر فلتنتظري إلى ليلة أخرى آتيك بها ولكن عديني بأنك ستسمعين كل ما أقول ...
أعدك.........
.
.
.
بقلمي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق